محمد بن جعفر الكتاني
335
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وأجاز له : أبو الوليد الباجي . وروى عنه : أبو إسحاق ابن قرقول ، والقاسم ابن دحمان ، وأبو الحسن صالح ابن خلف . . . وخلائق . وله : شرح كتاب " الإيضاح " لأبي علي الفارسي ؛ وكان قيما عليه ، وصنف في الجدل مصنفين : كبيرا وصغيرا ، وله عقيدة جيدة . قال في " الديباج " : « توفي بفاس - وقيل : بتلمسان - سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة » . ه . ومثله نقله في " بغية الرواة " عن " تاريخ غرناطة " ، ونقل قبله عن ابن الزبير قال : « استوطن فاسا ، وأخذ الناس بها عنه ، ومات بها في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة » . ه . واللّه أعلم . ترجمه في الكتب المذكورة ، وكذا ابن القاضي في " الجذوة " ؛ إلا أنه [ 265 ] اقتصر على أنه : توفي بتلمسان ، وقال - على ما رأيته في نسخة منه : سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . وربك أعلم بالصواب . [ 1312 - الكاتب سيدي محمد بن أحمد ابن السقاط الكونكي ] ( ت : 540 ) ومنهم : سيدي محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن سعيد بن شعيب الأنصاري ، الكونكي الأصل ؛ يكنى : أبا القاسم ، ويعرف بابن السقاط ، انتقل سلفه إلى غرناطة . وكان من كتاب وقته ، فقيها ، وافر الحظ من المعارف ، جيد النظم والنثر ، كتب لأمراء لمتونة بمراكش مدة . وتوفي قتيلا بفاس ، في حدود الأربعين وخمسمائة . ذكره الملاحي ، وترجمه في " الجذوة " . [ 1313 - العالم الصالح سيدي محمد بن أحمد ابن مطرف البيري التجيبي ] ( ت : بعد سنة 540 ) ومنهم : سيدي محمد بن أحمد بن سعيد ابن مطرف التجيبي ؛ من أهل " قلعة أيوب " من عمل جيان ، ونزل مدينة فاس ، ويعرف بالبيري ، ويكنى : أبا عبد اللّه . روى عن أبي محمد ابن عتاب . وحدث عنه : ابنه أبو جعفر عمر بن محمد . وكان عالما فاضلا ، تقيا صلبا في الدين ، منقبضا عن الناس ، ذا عقل وسمت وورع ، تاليا لكتاب اللّه ، متهجدا به ، وكان مقيدا ضابطا .